إهــداءات (...)
1-
إلى العتبات:
أبي، ليس مني،من خراب
وليس الشبه يكفي
ليغدو أبا.
أشيخ،
ووجهي يسيح في المرايا
بين نبض ليس مني وذاكرة...
تذبح الأخوال، وتعلن
النسب.
كيف الثدي لم يسبل دما،
يروي العشق البازل؟
وكبف الفطام كان مفترقا؟
والشارع...
نكسة أولى؟
خجولا...
أرشف...
وتكلمني...
أتأبط ما تبقى من رماد
الشارع.
تتأبط ما مضى من فتوته...
وعبثا...
تنسج أكفا للألفة
وشرعا،
يزوج اللقيط بالثكلى.
2- إلى بلاغة الصمت، ومن يمرون صامتين:
آن لك، أن تخرج لغزوالطواحين.
أو تحمل الصخرة،
وحدك.....
وتطوف.
فمزيدا من الصمت يكفي،
لغرس الحصار،
وزرع المشانق في الرأس.
ومزيدا من الصمت يكفي...
جسرا
إلى الضفة الأخرى.
3- إلى عمال جرادة:
مرحبا بالفحم، أزبد في
النبض وأرغى
لهبا...
مرحبا بالطفل
تلمظ، ودلى اللسان
شغبا...
في وجه العساكر والعسس.
مرحبا، بالعصف، عرى الجبين
وأحيى الرميم،
وأبرأ الشارع من قرحة
الخرس.
بالغار اعتصموا...
وقال فتى، للذي سمع
النباح،
فارتجف:
"لا تخف
سيمزق النور شراع
الغلس"
4- إلى غابر الظاهر:
(....) لها الغزال، خطو،
حين تراني تلف المغيب، انحناء على كتفي،ألمس شدو الندى، ندفا، حين تميس يفتق
الحفيف شرشرة النهر....
هي الشفق،
بأجنحة
الضحى
على
صهوة السحر.
وهي
أريج الشاي،
يلثم
الحبق
على
حافة السمر.
وإني...
إن مت، يستحيل الرميم
نخلة...
يحتج
لشموخها،
وجه
القمر،
5- أيام العدس:
وكان ما مر بنا... غيمة
هش أغسطس،
تعليقات
إرسال تعليق